تتبُّع المسار من فكرة إلى مؤسسة عالمية مكرَّسة لعلم السلامة الحضارية وأخلاقياتها.
في عالم بلغ الترابط فيه مدى لم يسبق له نظير، حيث تتشوّش الحدود بين تقدير الثقافة والاستيلاء عليها، وتضيع قيمة التراث كثيرًا في الترجمة، وُلِد معهد حقوق حضارة من ملاحظة جوهرية: لا بد من لغة جديدة وعلم جديد لاجتياز هذا المشهد المعقّد. وقصتنا ليست تاريخ منظمة فحسب، بل سِجِلّ تحوّل جذري — مولد البُعد الحضاري للتنمية وإرساء إطارٍ يوجّهه. هذه قصة فكرةٍ صارت حركة عالمية.

أخبار المعهد
تأسّس معهد حقوق حضارة لصون التراث الثقافي للإنسانية، متمسكًا بمبدأ أن هذا التراث يُصان ولا يُمَس. وإدراكًا لأهمية التراث للهوية والتعليم والأجيال القادمة، يعمل المعهد بنشاط على حماية المواقع والمقتنيات القديمة من مخاطر التدمير والإهمال والتهريب. فهو قيّم مخصص يضمن بقاء إرثنا المشترك.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
في عام ١٩٩٥، طرح البحث الدكتوري للمهندس أحمد يحيى محمد جمال الدين راشد المشاركة المجتمعية منهجًا لا غنى عنه في الحفاظ على التراث العمراني، متخذًا من الأقصر بمصر دراسة حالة محورية. وقد نقل هذا العمل التأسيسي التركيز من مجرد صون المنشآت القديمة إلى إدماج المجتمعات المحلية والثقافات الحيّة في حماية البيئات التاريخية وسط تحديات تنموية معقّدة.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
أطلق معهد حقوق حضارة نقاشًا عالميًا يقارن المواقع الأصلية مثل الأقصر بمصر بالنسخ التجارية مثل «لوكسور» بلاس فيغاس. وقد أثار ذلك أسئلة أخلاقية جوهرية حول تسليع التراث الثقافي، والسلامة الحضارية، والحاجة إلى وصاية يقظة تحمي إرثًا تاريخيًا لا يُقدَّر بثمن من التدهور، مع ضمان توزيع عادل للمنافع.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
مبادرة وطنية رائدة بقيادة د. أحمد يحيى راشد طرحت تخصصًا علميًا جديدًا هو «حقوق حضارة» لإحداث ثورة في حماية التراث العالمي. ويهدف هذا الإطار الجديد إلى تجاوز حدود الملكية الفكرية، بما يضمن أن تسهم القيمة والأرباح المستمدة من التراث الإنساني إسهامًا فعّالًا في صونه ومستقبله المستدام.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
أعلن معهد حقوق حضارة، بقيادة الأستاذ الدكتور أحمد راشد، الإعلان العالمي لحقوق حضارة (UDCR)، وهو مبادرة فارقة للاعتراف بحقوق التراث الجماعية للأمم وصونها. ويهدف الإعلان إلى حماية الكنوز التاريخية والثقافية بتأكيد ارتباطها الجوهري بمنشئها، وتعزيز «تعافي الحضارات». ويوفّر الإعلان إطارًا أخلاقيًا لمكافحة الاستيلاء الثقافي والتهريب، فيمكّن الحركة العالمية لحقوق حضارة.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
أطلق د. أحمد يحيى راشد مبادرة معهد حقوق حضارة المناصرة لإعادة المقتنيات المصرية المسلوبة، مثل حجر رشيد، إلى سياقاتها البيئية الأصلية. ويعيد مفهوم «حقوق حضارة» تعريف الاستعادة بوصفها أمرًا جوهريًا للتنمية التراثية المستدامة والعدالة الثقافية وحماية المواقع المهددة من تغيّر المناخ. وسعت المبادرة إلى إدماج هذه المبادئ في مناقشات COP27، متخذةً من موقع اكتشاف حجر رشيد المهدَّد مثالًا محوريًا.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
مبادرة وطنية رائدة بقيادة د. أحمد يحيى راشد طرحت تخصصًا علميًا جديدًا هو «حقوق حضارة» لإحداث ثورة في حماية التراث العالمي. ويهدف هذا الإطار الجديد إلى تجاوز حدود الملكية الفكرية، بما يضمن أن تسهم القيمة والأرباح المستمدة من التراث الإنساني إسهامًا فعّالًا في صونه ومستقبله المستدام.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
أعلن معهد حقوق حضارة، بقيادة الأستاذ الدكتور أحمد راشد، الإعلان العالمي لحقوق حضارة (UDCR)، وهو مبادرة فارقة للاعتراف بحقوق التراث الجماعية للأمم وصونها. ويهدف الإعلان إلى حماية الكنوز التاريخية والثقافية بتأكيد ارتباطها الجوهري بمنشئها، وتعزيز «تعافي الحضارات». ويوفّر الإعلان إطارًا أخلاقيًا لمكافحة الاستيلاء الثقافي والتهريب، فيمكّن الحركة العالمية لحقوق حضارة.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
أطلق د. أحمد يحيى راشد مبادرة معهد حقوق حضارة المناصرة لإعادة المقتنيات المصرية المسلوبة، مثل حجر رشيد، إلى سياقاتها البيئية الأصلية. ويعيد مفهوم «حقوق حضارة» تعريف الاستعادة بوصفها أمرًا جوهريًا للتنمية التراثية المستدامة والعدالة الثقافية وحماية المواقع المهددة من تغيّر المناخ. وسعت المبادرة إلى إدماج هذه المبادئ في مناقشات COP27، متخذةً من موقع اكتشاف حجر رشيد المهدَّد مثالًا محوريًا.
اقرأ المزيد

شراكة
تشارك معهد حقوق حضارة وجامعة فيرجينيا تِك في تقديم مقترح إلى ناسا يسعى إلى قياس آثار النشاط البشري والمناخ على ترابط الغذاء والطاقة والمياه في حوض نهر النيل. واستهدف هذا الجهد الحيوي تعزيز تعافي الحضارات والتنمية المستدامة في المنطقة، وهي مهدٌ للحضارة الإنسانية عمره آلاف السنين وحيوي لملايين البشر.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
في الذكرى المئوية الثانية لفكّ رموز حجر رشيد، أطلق معهد حقوق حضارة مسارًا علميًا لإعادة تقييم الآثار المصرية الموجودة في الخارج تقييمًا استراتيجيًا. ويناصر هذا الجهد الفارق مفهوم «حقوق حضارة»، ويضع إعادة حجر رشيد مبدأً هاديًا لحركة عالمية تطالب برد التراث.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
في ١٧ أبريل ٢٠٢٣، وفي إطار #Civil20_India2023، شارك معهد حقوق حضارة في تنظيم فعالية محورية بعنوان «تعافي الحضارات» لصياغة توصيات سياسات تتناول تهديدات تغيّر المناخ للمواقع التراثية والمجتمعات الأصلية. وأبرزت هذه المناقشة الفارقة الحاجة العاجلة إلى أطر عمل متينة ومنهج كلي لصون التراث الثقافي العالمي وضمان العدالة الاجتماعية.
اقرأ المزيد
شراكة
في يناير ٢٠٢٣، انضم المعهد رسميًا إلى مجموعة عمل Civil 20 (C20) المعنية بالمجتمعات المستدامة والمتعافية. وقد أتاحت هذه الخطوة المهمة للمعهد التأثير المباشر في مناقشات مجموعة العشرين حول التعافي المناخي والبيئة وأهداف الحياد الصفري، مع تعزيز أصوات المجتمع المدني في قضايا عالمية حرجة.
اقرأ المزيد
البحوث والرؤى
في ديسمبر ٢٠٢٣، قدّم د. أحمد راشد مفهوم «حقوق حضارة» الرائد في مقال فارق بمجلة ICME. ويطرح هذا الإطار الاستشرافي الاعتراف بحقوق الأمم الحديثة في إرث أسلافها، مناصرًا إعلانًا عالميًا يضمن الإنصاف والحماية على مستوى العالم في مجال صون الثقافة.
اقرأ المزيد

البحوث والرؤى
في ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥، قدّم معهد حقوق حضارة إعلانه العالمي لحقوق حضارة في مؤتمر ICOM دبي ٢٠٢٥، طارحًا إطارًا رائدًا للمشاركة الثقافية الأخلاقية. وتسعى هذه المبادرة، بقيادة أ.د. أحمد راشد، إلى إعادة تعريف تعامل المتاحف مع البقايا المحنَّطة وحماية تراث كل الحضارات، اعترافًا بحقوقها التأسيسية.
اقرأ المزيد

أخبار المعهد
في نوفمبر ٢٠٢٥، استحوذ د. أحمد راشد، رئيس معهد حقوق حضارة، على اهتمام مؤتمر ICOM دبي ٢٠٢٥ بعروض تناصر السيادة الثقافية وتمكين المجتمعات. وكشف عن رؤية المعهد للمتاحف، مؤكدًا الوصاية الأخلاقية وصون التراث العالمي من خلال إطار حقوق حضارة. وقد شكّلت هذه الفعالية لحظة محورية في النقاش حول مستقبل المتاحف ودورها في العدالة الثقافية.
اقرأ المزيد
ننهض بحقوق الحضارات الإنسانية وعلمها وتعافيها.