في إصدار فارق في ديسمبر ٢٠٢٣، كتب د. أحمد راشد، رئيس معهد حقوق حضارة، مقالًا تأسيسيًا في مجلة ICME يقدّم فيه مفهوم حقوق حضارةالحيوي المبتكر، طارحًا إطارًا عالميًا جديدًا لحماية دول منشأ الحضارات القديمة وتحقيق النفع لها.
يدعو مقال د. راشد إلى تحوّل جذري في نظرة العالم إلى التراث الثقافي، ويناصر نظامًا يعترف رسميًا بحقوق الأمم الحديثة في إرث أسلافها، بما يضمن أن تكون المستفيد الأول من تاريخها.
من الركائز المحورية في المقال الدعوة إلى الإعلان العالمي لحقوق حضارة. وسيكون هذا الإعلان المقترح معيارًا دوليًا يهدف إلى:
وتمثّل هذه المبادرة الاستشرافية من د. راشد خطوة مهمة نحو تحقيق إنصاف عالمي في صون الثقافة. وتهدف إلى بناء مستقبل أعدل وأكثر استدامة، لا يُحمى فيه إرث الحضارات القديمة فحسب، بل يُمكِّن ورثتها المعاصرين.
ننهض بحقوق الحضارات الإنسانية وعلمها وتعافيها.