تنتهي أهداف التنمية المستدامة عام ٢٠٣٠. وبحسب تقرير الأمم المتحدة نفسه، فإن قرابة ثلثي الغايات القابلة للقياس تسير ببطء شديد أو تتراجع إلى الوراء. والعالم بدأ بالفعل يكتب ما بعدها — ويضع معهد حقوق حضارة اقتراحه على تلك الطاولة.

نُصدر اليوم «تعافي الحضارات: أجندتنا للمستقبل»، مادة تعريفية في خمس دقائق تعرض موقف المعهد لمرحلة ما بعد ٢٠٣٠.

والحجة بسيطة: يُقاس التقدّم غايةً بغاية، بينما تنهض الحضارات أو تتعثّر بوصفها كلًّا مترابطًا. وتعافي الحضارات هو قدرة الحضارة على الصمود أمام الصدمات المفاجئة والضغوط الطويلة، وعلى النهوض من جديد، وعلى مواصلة التعلّم والتكيّف والنمو — استعدادٌ للتحوّل، لا مجرد نجاةٍ من الأزمات.

ويقترح المعهد أن تقوم أجندة ما بعد ٢٠٣٠ على مبادئ حقوق حضارة، وأن يُضاف البعد الحضاري — في أضعف الأحوال — إلى كل هدف من الأهداف. تَعِد الأهداف بألّا نترك أحدًا خلفنا، ونحن نمدّ الوعد: ألّا نترك حضارةً خلفنا، لا ناسها، ولا معرفتها، ولا تراثها.

والمادة متاحة بالعربية وبالإنجليزية. وندعو الحكومات، والأمم المتحدة، والجامعات، والمنظمات غير الحكومية، وشركاءنا: ادرسوها، وناقشوها، وابنوها معنا.

اقرأ الاستراتيجية كاملة ←

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *