كان لي شرف المشاركة متحدثًا رئيسًا في يوم اللجنة الدولية ICME المنعقد في ١٧ ديسمبر بحي الشندغة بدبي، ضمن برنامج المجلس الدولي للمتاحف (ICOM).
وقدّمت في كلمتي منظورًا علميًا متجددًا لحقوق حضارة وللتخصص الناشئ سيفليزولوجي، طارحًا إطارًا مبتكرًا يعيد تعريف العلاقة بين المتاحف والتراث. وأكدت الكلمة ضرورة تحرير المقتنيات من بنى قانونية عتيقة فصلتها طويلًا عن بيئاتها الأصلية.
وأبرزت مبادئ الميثاق العالمي لحقوق حضارة، ولا سيما حق كل قطعة في البقاء في سياقها البيئي الأصلي أو العودة إليه، أساسًا للسيادة الثقافية والعدالة الحضارية في مواجهة تحديات الهجرة والمناخ.
وخالص تقديري لفريق متحف الشندغة على حفاوة الاستقبال، ولـICME على رعاية هذا الحوار العالمي الجوهري، ولكل المشاركين والمتحدثين الذين أثروا النقاش حول الدور المتطور للمتاحف وتمكين المجتمعات.
ننهض بحقوق الحضارات الإنسانية وعلمها وتعافيها.