يفخر معهد حقوق حضارة بالإعلان عن مبادرة محورية ستعيد رسم مشهد حماية التراث العالمي: الإعلان العالمي لحقوق حضارة. وقد اقترحه رئيسنا المؤسس الأستاذ الدكتور أحمد راشد، وهو يمثّل خطوة عظيمة نحو الاعتراف بإرث الحضارة الإنسانية الذي لا يُقدَّر بثمن وصونه.
في صميم الإعلان، الذي تعبّر عنه مواده الخمس عشرة التأسيسية، اعتراف عميق بأن للدول والأمم حقوقًا جماعية أصيلة في حماية منشآتها التراثية وآثارها وتماثيلها ومقتنياتها. وهذه الكنوز التي لا تُعوَّض، أيًّا كان حجمها أو شكلها، تستمد دلالتها العميقة وطابعها المميز من قيمها التاريخية والثقافية المدركة. والأهم أن معناها مرتبط ارتباطًا لا ينفصم بأصولها — المواقع والبيئات والأمم والحضارات التي أوجدتها.
«الإعلان العالمي لحقوق حضارة شهادة على مسؤوليتنا الجماعية. وهو دعوة إلى ترسيخ مبادئ سيفيليزولوجي، بما يضمن صون السرديات الأصلية والتعبيرات المادية لماضي الإنسانية للأجيال القادمة، وتعزيز تعافي الحضارات في عالم دائم التغيّر.» — أ.د. أحمد راشد، الرئيس المؤسس للمعهد.
الإعلان ليس بيان مبادئ فحسب، بل إطار حيوي للعمل التطبيقي. فبتأكيده الحقوق الجماعية للمنشأ يدعم مباشرة رسالة المعهد في حماية التراث وتعزيز العدالة وإشعال الحركة العالمية لحقوق حضارة. وفي عصر يهدّد فيه الاستيلاء الثقافي والتهريب نسيج التراث ذاته، يوفّر الإعلان أساسًا أخلاقيًا وقانونيًا متينًا لضمان تقدير الأصول الثقافية واحترامها والتعامل معها بمسؤولية. وهذا يعزّز تبادلًا ثقافيًا حقيقيًا ويمكّن المجتمعات المهدَّد تراثها.
لإبراز هذا الإعلان التحويلي عالميًا، أطلق الأستاذ الدكتور أحمد راشد حملة تأييد عالمية يستضيفها المعهد. وندعو كل الأكاديميين وصنّاع السياسات وقادة القطاعات والمواطنين المنخرطين حول العالم ممن يؤمنون بالوصاية الأخلاقية على تراثنا الإنساني المشترك إلى تقديم دعمهم.
بتوقيعك على الإعلان العالمي لحقوق حضارة تصبح جزءًا حيويًا من حركة مكرَّسة لـ:
انضم إلينا في هذا المسعى الحاسم. وقّع اليوم على الإعلان العالمي لحقوق حضارة: وقّع على الإعلان
يلتزم معهد حقوق حضارة بالنهوض بعلم سيفيليزولوجي وإرساء حقوق حضارة متينة. والإعلان العالمي لحقوق حضارة حجر زاوية في هذا الالتزام. ودعمك يضاعف صوتنا الجماعي، ويضمن الاعتراف بإرث كل الحضارات واحترامه وصونه إلى الأبد.
ننهض بحقوق الحضارات الإنسانية وعلمها وتعافيها.